أعلن وزير الحرب الصهيوني، ايهود باراك، صباح اليوم الغاء مشاركته في معرض للأسلحة في العاصمة الفرنسية، باريس، وذلك بعد يومين من اعلان مشاركين فرنسيين في "اسطول الحرية" اعتزامهم رفع دعوى قضائية ضد باراك في فرنسا وفي المحكمة الدولية في لاهاي الهولندية.
وذكرت وسائل اعلام العدو أن وزارة الحرب أعلنت بصورة مفاجئة الغاء زيارة باراك، مدعية أن السبب وراء القرار هو الإنتظار حتى الإعلان الرسمي عن تشكيل لجنة تحقيق في جريمتي الحصار المفروض على قطاع غزة والسيطرة على أسطول الحرية.
وكان من المقرر أن يقوم باراك بزيارة رسمية ليومين لإفتتاح الجناح الإسرائيلي في معرض للأسلحة في باريس. كما كان من المقرر أن يلتقي وزيري الخارجية والدفاع الفرنسيين.
وقالت مصادر في وزارة الحرب الإسرائيلية، يوم الجمعة، إن باراك سيقوم بزيارته لباريس وأن القسم القضائي في وزارة الخارجية سيقوم بتوفير الحماية القانونية له في حال تعرض للملاحقة القضائية خلال زيارته لفرنسا، ورغم ذلك قرر اليوم الغاء زيارته.